| بيان المخاطر |
|
تداول في أسواق العملات الأجنبية و المعاملات المشتقة ينطوي عليه عدة مخاطر ترجع إلى ما يلي:
• المبلغ الهامشي الأولي ضئيل جدا بالنسبة إلى قيمة العقود بحيث تكون المعاملات قائمة على الاستدانة. إن تحركات السوق الصغيرة نسبيا يكون لها تأثير كبير على الأموال المودعة في الحساب، حيث يمكن أن تكون الخسائر سريعة و كبيرة.
• إذا تحرك السوق ضد المركز، من الممكن أن يتم استدعاؤك لدفع أموال إضافية كبيرة في وقت قصير للحفاظ على مركزك. إذا لم تمتثل لهذا الطلب فإنه يمكن تصفية مركزك بخسارة قد تؤدي إلى فقدان الاستثمار.
• تقلبات السوق المفرطة الراجعة لأخبار غير متوقعة قد تجعل أحوال السوق "متصلبة" ويمكن أن تزيد من مخاطر الخسارة لأنها تجعل من الصعب أو المستحيل تنفيذ الصفقات أو تصفية/تعويض المراكز.
• إصدار بعض الأوامر التي تهدف إلى الحد من خسارة مبالغ معينة قد لا تكون فعالة لان ظروف السوق قد تجعل من المستحيل تنفيذ هذه الأوامر.
• سي أف دي أو عقود الفرق هي العقود الآجلة التي يمكن أن يشار إليها أيضا باعتبارها عقودا للاختلافات. ويمكن أن تكون هذه الخيارات والعقود الآجلة على أي مؤشر للأسهم أو العملات. ولكن خلافا لغيرها من العقود الآجلة وعقود الخيارات ، وهذه العقود لا يمكن تسويتها إلا نقدا. الاستثمار في عقود الاختلافات يحمل نفس المخاطر للاستثمار في البيوع المستقبلية وعليك أن تدرك هذه المخاطر على النحو المبين أعلاه.
التداول في أسواق العملات الأجنبية و المعاملات المشتقة لن يجلب عائدات ثابتة من الاستثمار، حيث ينصح به فقط لمن تتوفر لهم الخبرة و المعلومات عن السوق و المخاطر الملازمة. يجب على المستثمرين ألاّ يستثمروا أبدا مبالغ مالية لا يمكنهم خسارتها. حيث لا توجد ضمانات أو عائدات من تداول العملات الأجنبية أو أي من المعاملات المشتقة. لذا يجب توخي الحذر من أي شركات تقدم عوائد مرتفعة و مخاطر منخفضة.
إذا كانت لديكم أسئلة أخرى، يرجى الاتصال بنا أو اطلبها من المستشار المالي.
|
| |
|
|
|
|